عرض مشاركة مفردة
قديم 25-03-2018, 10:52 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,816

آخر تواجد: اليوم 08:43 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

الدكتور السني علي حسني الخربوطلي في مقدمة كتابه أرض فدك - الباسل للنشر والتوزيع - ط 1- 2017 أنقل بالنص والهامش ص3
وإستمرت قضية أرض فدك طوال عهود الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين والفاطميين ، وأصبحت مثارآ للنقاش والإجتهاد ، وبرزت خطورة هذه القضية في مطلع خلافة أبي بكر الصديق ، حين طالبت السيدة فاطمة الزهراء بأرض فدك كميراث لها عن أبيها الرسول عليه الصلاة والسلام . وإنظم إليها في طلبها زوجها علي بن أبي طالب وكثير من بني هاشم اهــ
وقال تحت عنوان في عهد الخليفة أبي بكر الصديق ص 13:

أثارت ( أرض فدك ) زوبعة شديدة في مطلع خلافة أبي بكر الصديق وكانت عاملا من عوامل الخلافات التي ثارت بين الخليفة الجديد من جهة ، وبين السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول عليه الصلاة والسلام وزوجها علي بن أبي طالب من جهة أخرى . وقد كان يرى بعد وفاة الرسول أنه أحق المسلمين بالخلافة ، ولذا إمتنع عن بيعة أبي بكر (37) ثم ثارت قضية أرض فدك ، وكان لأبي بكر موقف خاص منها ، سنراه بعد قليل اهــ

ــــ
(37) ابن قتيبة : الإمامة والسياسة ج1ص19
وقال الدكتور أيضآ
: وأمدنا البلاذري (48) بتفصيلات حوار دار بين أبي بكر والسيدة فاطمة رضي الله عنها . ونستطيع أن نستنبط من الروايات التي ساقها البلاذري أن السيدة فاطمة بدأت المطالبة بأرض فدك على أنها ميراث شرعي ، ثم عاودت الطلب على أن اباها عليه الصلاة والسلام قد وهب لها أرض فدك اهــ
ــــ
(48) البلاذري - فتوح البلدان ص 44 -45

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس