منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > منتدى الآداب والأخلاق
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-11-2017, 10:14 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 2,025

آخر تواجد: 13-07-2018 07:28 PM

الجنس:

الإقامة:

ذكر الموت

ذكر الموت

عن أمير المؤمنين عليه السلام

"أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه وكثرة ذكر الموت وأحذّركم الدنيا..."1.



أ- مع الوصية

يوصينا مولى المتقين علي صلوات اللَّه عليه بتقوى اللَّه التي تعني وسام الكرامة وشعار العزة كما في قوله سبحانه:

﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ﴾2.

ويحثّنا على الإكثار من ذكر الموت باعتباره عنصراً هاماً في عملية بناء النفس وتهذيبها وسيرها في طريق الكمال وسوف نتعرف معاً على النتائج التي بالإمكان أن نحصل عليها من خلال تذكر الموت دائماً الذي يعني الالتفات إلى متطلبات هذه الرحلة المنتظرة وإلى تلك الساحة التي تعرض فيها أعمال الناس بين يدي الخالق تعالى، فيساهم ذلك في أن يكون الإنسان جاهزاً وحاضراً ومستعداً أتمّ الاستعداد لتلبية النداء بالرجوع إلى اللَّه حيث يقول عزَّ وجلّ‏َ:

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾3.

وتبرز أهمية تذكر الموت بل الإكثار منه في كمٍ كبير من روايات ووصايا المعصومين عليهم السلام بالاتفاق على هدف واحد وهو اعتباره عاملاً مساعداً على بناء الذات الإنسانية الإيمانية بناء سليماً ملؤه الشعور الدائم بالرقابة الإلهية والإعداد لساعة اللقاء المرتقب يوم القيامة.

7

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم:

"أكثروا من ذكر هادم اللذّات فقيل: يا رسول اللَّه فما هادم اللذّات؟ قال: الموت، فإن أكيس المؤمنين أكثرهم ذكراً للموت وأشدّهم له استعداداً"4.



ب- أفضل العبادة ذكر الموت‏

ربما يبتعد الإنسان عن كثير من الحقائق جراء غشاوة المادة أو سيطرة الشهوة أو تزيين الدنيا، ومن تلك الحقائق الواقعية التي لا مفرّ منها ولا مهرب لكن الإنسان يغفل عنها في كثير من الأحيان وينام نومة طويلة، حقيقة ضعفه وعجزه وزواله فتراه يعمل على عمران دنياه وتخريب آخرته ويقترف من الذنوب أو يتعدى على حقوق الآخرين كما لو أنه خالد في هذه الدنيا الفانية وأنه لن يموت أو يسأل ولن يطالب ويحاسب ويعاقب ويعبّر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن هذا الصنف قائلاً:

"الناس نيا فإذا ماتوا انتبهوا"5.

وفي مقابل هذه الفئة من الناس فئة أخرى لم تسلم القياد إلى الغفلة والنسيان، بل قادها الإنتباه واليقظة إلى العمل الدؤوب طلباً لرضى الخالق تعالى وسعياً إلى خاتمة طيبة، فعاشت مستحضرة حقيقة العبودية الداعية إلى دوام الانابة والعبادة، فأكثرت ذكر الموت والرحيل والقبر والنشور وأن هذه الدنيا الغرور ليست نهاية كل شي‏ء بل مزرعة يبذر فيها ثم بعد ذلك يكون العطاء في ساحة البقاء الأبدي.

ويتضح دور الاكثار من ذكر الموت في هذه العملية المشيّدة لصرح التقوى والمعبّدة لطريق الصلاح والخلاص في حديث الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث يقول:

"أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت، وأفضل العبادة ذكر الموت، وأفضل التفكر ذكر الموت، فمن أثقله الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة"6.



8

ج- ذكر الموت وأداء الحقوق‏

إن من الطبيعي لأي واحد منا قرّر السفر من بلدٍ إلى آخر أن يبادر إلى تجهيز مستلزمات رحلته وحزم أمتعته واعداد حقائب سفره وكذلك ايكال المهمات المرتبطة به في البلد الذي سيغادره إلى أشخاص يثق بهم، وأداء الأمانات إلى أهلها والقيام بسائر الشؤون التي ينبغي أداؤها وانجازها في وطنه قبل رحيله إلى وطن آخر وكلما اقترب موعد رحلة الطائرة التي سيغادر على متنها كان أكثر اهتماماً باستعداداته وجهوزيته.

والخلاصة أن الإنسان حريص على القيام بما يلزم لهذا السفر من مكان إلى آخر في هذه الدنيا الفانية.

فلماذا لا يكون حريصاً على تأمين لوازم سفره من هذه الدنيا إلى عالم الآخرة من دار الفناء إلى دار البقاء؟!

إن السبب هو الغفلة عن السفر نفسه أي عدم الانتباه إلى الموت ومن يغفل عنه كيف يتذكر ما يستوجبه ويتطلبه منه؟! وها هو أمير المؤمنين عليه السلام يتعجب قائلاً:

"وكيف غفلتكم عما ليس يغفلكم"7؟!

ومن هنا نعرف أن تذكر الموت باعث على تهيئة النفس واستعدادها له من خلال أداء الحقوق العامة والخاصة وما يرتبط بالشخص نفسه أو بغيره وسواء كانت الحقوق مادية أو معنوية.

فمن الطبيعي أن يسارع إلى قضاء ما فات من الصلوات ويقضي ديونه المالية، ويرجع الحقوق إلى ذويها، ويكفّ عن ظلم الآخرين ويعاشرهم بمعروف وإحسان ويتزوّد لآخرته بزاد التقوى.

جاء في وصية أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام:

"وإنك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه، ولا يفوته طالبه، ولا بد أنه مدركه، فكن منه على حذر أن يدركك وأنت على حال سيئة، قد كنت تحدّث نفسك منها بالتوبة، فيحول بينك وبين ذلك، فإذا أنت قد أهلكت نفسك،

9

يا بني أكثر من ذكر الموت، وذكر ما تهجم عليه، وتفضي بعد الموت إليه حتّى يأتيك وقد أخذت منه حذرك وشددت له أزرك ولا يأتيك بغتة فيبهرك"8.



د- نتائج ذكر الموت‏

1- النجاة من خداع الدنيا:

قال أمير المؤمنين عليه السلام: "من أكثر ذكر الموت نجا من خداع الدنيا"9.

2- الرضا بالكفاف:

في الحديث: "من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا بالكفاف"10.

3- تهوين المصائب:

عن أمير المؤمنين عليه السلام: "أكثروا ذكر الموت ويوم خروجكم من القبور، وقيامكم بين يدي اللَّه عزَّ وجلّ‏َ تهوّن عليكم المصائب"11.

4- محبّة اللَّه:

عن الصادق عليه السلام: "من أكثر ذكر الموت أحبه اللَّه"12.

5- الحشر مع الشهداء:

"قيل: يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم هل يحشر مع الشهداء أحد؟ قال: نعم من يذكر الموت بين اليوم والليلة عشرين مرة"13.

10

6- أكيس الناس:

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أتدرون من أكيسكم؟ قالوا: لا يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: أكثركم للموت ذاكراً، وأحسنكم استعداداً له، فقالوا: وما علامته يا رسول اللَّه؟ قال: التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود والتزوّد لسكنى القبور والتأهب ليوم النشور"14.

7- يميت الشهوات ويقوّي القلب:

يقول الصادق عليه السلام: "ذكر الموت يميت الشهوات في النفس ويقلع منابت الغفلة، ويقوّي القلب بمواعد اللَّه ويرقّ الطبع ويكسر أعلام الهوى..."15.

8- الزهد في الدنيا:

في الحديث: "اكثروا ذكر الموت فإنه ما أكثر ذكر الموت إنسان إلا زهد في الدنيا"16.

9- يكون قبره روضة من رياض الجنة:

في الحديث: "فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة"17.

10- المسارعة في الخيرات:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات"18.

11

من فقه الاسلام
س: إنني طالب جامعي في فرع الطب أضطر في بعض الأحيان إلى مسّ أجساد الموتى في أثناء التشريح، مع العلم أننا لا نعلم أن هؤلاء الموتى من المسلمين أم لا؟ لكنّ المسؤولين يقولون إن تلك الأجساد مغسلة قطعاً، ومع الالتفات إلى ما ذكر نرجو أن تبيّنوا حكمنا بالنسبة لمسألة الصلاة وغيرها بعد مسّ تلك الأجساد. وطبقاً لما مرّ ذكره هل يجب علينا الغسل؟
ج: إذا لم تُحرز أصل غسل الميّت وكان عندكم شك في ذلك، فمع مسّ ذلك الجسد، أو أجزائه يجب غسل مسّ الميّت، ولا تصح الصلاة بدون غسل مسّ الميّت، وأما إذا أحرز غسله فلا يجب غسل مسّ الميّت بمس جسده، أو بعض أجزائه حتى ولو كان مع الشك في صحة غسله.

س: دُفن شهيد مجهول الاسم والعنوان مع عدد من الأطفال في قبر واحد، وبعد شهرٍ حصلت قرائن تدل على أن ذلك الشهيد ليس هو من أهل تلك المدينة (التي دفن فيها) فهل يجوز نبش القبر؟
ج: إذا كان قد دُفن وفق الأحكام والموازين الشرعيّة فلا يحق لهم نبش القبر.

س: إذا أمكن الإطلاع على داخل القبر، والتقاط صورٍ تلفزيونية لما في داخله من دون الحفر أو إزالة التراب، فهل يطلق على هذا العمل نبش القبر أم لا؟
ج: إلتقاط الصور لبدن الميّت المدفون من دون حفر، أو فتح القبر، وإظهار الجنازة لا يصدق عليه عنوان نبش القبر.

س: تريد البلدية هدم الغرف المحيطة بالمقبرة من أجل توسيع الأزقة فنرجو أن تتفضّلوا بالإجابة على ما يلي:
أولاً: ما هي مسؤولية الهيئة المشرفة على شؤون المقبرة تجاه المقبرة تجاه قبور المؤمنين الموجودة في تلك الغرف؟
ثانياً: هل يجوز إخراج عظام هؤلاء الأموات ودفنها في مكان آخر؟
ج: لا يجوز هدم قبور المؤمنين ونبشها، وفي حال تحقق النبش وظهور بدن الميّت المسلم، أو عظام بدن الميّت المسلم غير البالية يجب دفنها من جديد، ولكن الهيئة المشرفة ليس لها مسؤوليّة خاصة في ذلك بعنوان كونها هيئة مشرفة19.

خلاصة الدرس
أ- من وصايا أمير المؤمنين عليه السلام الاكثار من ذكر الموت وهو عنصر مهم بنّاء في عملية تهذيب النفس وسلوك جادة التقوى والصلاح.

ب- يعتبر ذكر الموت أفضل العبادة كما جاء عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ويتجلّى هذا المعنى في الآثار المترتبة عليه حيث يخضع الإنسان للخالق في إنابة دائمة وعبادة مستمرة تبعاً لإدراك معنى العبادة والعبودية.

ج- إن ذكر الموت والرحيل عن هذه الدنيا داعٍ حثيث لأداء الحقوق ووفاء الدين وتبييض صفحات تاريخ الإنسان والاستعداد للسفر الأخروي.

د- من ثمرات ذكر الموت: النجاة من خداع الدنيا، الرضا بالكفاف، هون المصائب، محبة اللَّه، الحشر مع الشهداء، الكياسة، إماتة الشهوات، قوة القلب، رقّ الطبع، الزهد في الدنيا، صيرورة القبر روضة من رياض الجنة، والمسارعة في الخيرات.

أسئلة حول الدرس
1- لماذا يوصينا أمير المؤمنين عليه السلام بالإكثار من ذكر الموت؟
2- من القائل أفضل العبادة ذكر الموت؟
3- ما هو دور ذكر الموت في تربية النفس الإنسانية؟
4- ما العلاقة بين تذكر الموت وأداء الحقوق؟
5- ما هي الآثار الدنيوية لذكر الموت؟
6- عدّد بعض الآثار الأخروية له؟
7- أكمل وصية أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام: "يا بني أكثر من ذكر الموت وذكر ما..."؟
8- ما هي تتمة حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ومن ارتقب الموت..."؟

للحفظ
قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾20.

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: "أكثروا ذكر الموت فإنه هادم اللذات، حائل بينكم وبين الشهوات"21.

للمطالعة
المؤمن والكافر عند الموت‏

في الحديث أنّ إبراهيم عليه السلام لقي مَلَكاً، فقال له:

مَن أَنت؟ قال: أنا ملك الموت، قال: تستطيع أن تريني الصّورة التي تقبضُ بها روح المؤمن؟ قال: نعم، أعرض عني، فأعرض عنه، فإذا هو شا، حسَن الصورة، حسَن الثياب، حسَن الشمائل، طيّب الرائحة، فقال: يا ملك الموت لو لم يلقَ المؤمن إلاّ حسن صورتك لكان حسبُه، ثم قال: هل تستطيع أن تريني الصّورة التي تقبضُ بها روح الفاجر؟ فقال: لا تطيق، فقال: بلى، قال: فأعرض عني، فأعرض عنه، ثم التفت إليه، فإذا هو رجل أسود، قاتم الشعر، منتن الرائحة، أسود الثياب، يخرج من فيه ومن مناخره النيران والدخان. فغُشي على إبراهيم، ثم أَفاق، وقد عاد ملك الموت إلى حالته الأولى، فقال له: يا ملك الموت لو لم يلقَ الفاجر إلا صورتك هذه لكفته22.

هوامش
1- بحار الأنوار، ج‏88، ص‏99.
2 - الحجرات:13.
3- الفجر:27-30.
4- بحار الأنوار، ج‏82، ص‏167.
5- بحار الأنوار، ج‏50، ص‏134.
6- جامع الأخبار، ص‏165.
7- ميزان الحكمة، ج‏4، ص‏3539.
8- نهج البلاغة، تحقيق صبحي الصالح، ص‏400. الحذر: الاحتراز والاحتراس، والأزر: الظهر. ويبهرك: يغلبك على أمرك.
9- غرر الحكم، حديث: 845.
10- م.ن، حديث: 999.
11- البحار، ج‏6، ص‏132.
12- الوسائل، ج‏2، ص‏434.
13- المستدرك، ج‏2، ص‏104.
14- ارشاد القلوب، ص‏58، باب 12.
15- البحار، ج‏6، ص‏133.
16- م.ن. ج‏82، ص‏168.
17- ميزان الحكمة، حديث 19141.
18- البحار، ج‏77، ص‏173.
19- أجوبة الاستفتاءات، ج1، ص76.
20- البقرة:94.
21- أمالي الطوسي، ج1، ص27. البحار، ج6، ص132، حديث 30.
22- قصص الأنبياء، ص‏146.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:15 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin