منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-12-2018, 07:50 PM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 100

آخر تواجد: بالأمس 11:45 PM

الجنس:

الإقامة:

Exclamation محمد( ص) عبد الله ورسوله في مشاهد من القرآن المجيد



فمن أراد أن يعرف محمداً (ص) فلابد وأن يبدأ بمعرفته بما حكاه عنه رب العزة والجلال سبحانه وتعالى ليجعل ذلك ميزانا لمعرفته ص بما ورد من حديث أو سنة أو سيرة لأن الكتاب المجيد هو الأصل والميزان الذي يجبُ أن تعرف به الحقائق و ان توزن به الامور وكذلك تعرف به السنة والسيرة حينما تعرضان عليه وعلى طبقه تفسران أو تؤولان و كذلك جميع الأمور المنسوبة إلى نبي أو وصي نبي أو إنسانٍ صالحٍ مؤمنا كان أو مؤمنة كمريم أو فاطمة عليهما السلام في اية أشار إليها كتابُ الله تعالى في ميزان المعرفة للوصول إلى الحقائق او رواية ايضا حتى لا نصدقَ كل ما وردَ بتبع الأذواق والاجتهادات إذا وجدناه لم يتزن بميزان الحق ألا وهو كتاب ربنا تعالى وأضرب على ذلك أمثلة في المقام لتكون منهاجاً نخرج به من غفلة ويمنعنا من التسارع في الأحكام صحةً أو سقما يعود إلى سنة أو سيرة تدّعى في مقامٍ من المقامات ومن ذلكَ تفسيرُ الضلالة أو الذنب للعظماء كمحمدٍ ص بما يمكنُ أن يكون ضلالةً أو ذنباً لأمثالِ هؤلاء الاجلاء لا كذنب وضلالةٍ قد تكونُ من شأن الخاطئين و الجهال كامثالنا الذين تكونُ ذنوبهم وضلالاتهم غالبا في شأن يخالف فطرةً أو عقلا أو خلقا كريما وذلكَ حينما يقيسُ الخاطئون الأنبياء والعظماء من الخلق على أنفسهم فيرى خطأ نفسه مثلا شكا لضعف ايمان او حسداً أو شرب خمرٍ أو ظلماً فيحكمُ على طبقه على من هم ميزان عدل الله ومظاهر أسماءه تعا لى والذين هم ايضا مظاهر العقل والفطرة والخلق الكريم وذلك حينما يأتي الرجال ليفسروا كتاب الله تعالى أحياناً بما يتناسبُ والأذواق والغايات حيثُ يقول تعالى مثلاً بالنسبة إلى مريم عليها السلام (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ...) فقد راح المفسرون إلا ما ندر منهم ليفسروا الرزق بالطعام والمائدة النازلة من ربها من الجنة في حين أن المتأملَ حينما يجدها تهزُ بجذع النخلة وهي في أشد الحالات صحةً و لم تنزل عليها مائدة من الجنة يرى أن مثل هذه التفاسير ليست إلا كتفسير عامة الناس حينما يسمعون بالرزق مثلا فلا يفسرونه إلا بالمال بعيدين عن مراتب العقل والعلم والإيمان والكمال وهكذا راحت التفاسيرُ لتعطي الآيات في كثير من المواطنِ جانباً مادياً كما حصل في شرح الصدر للرسول ص أو في مسألة دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى أو فيما ورد من مفهوم الصلوات الإلهية وصلاة الملائكة على محمد ص مثلاً بتفسيرها بتكرار الالفاظ و انما اقول ذلك حتى لا يتسارع المسلمُ والمسلمة فيما يردُ عليهم من كلامٍ من بعض المفسرين آخذين ذلك من المتقدمين بنحو القطع تقليداً للرجال ولو كانوا من أكابر العلماء فان ذلك لا يصح لأن للحضارات والزمان والمكان التأثير البالغ على فهم الحقائق ولم يبق مصاناً عن تأثير العوامل الخارجية إلا من عصمه الله تعالى من نبيٍ كريم أو إمام هدىً لكن اكثر الناس يعتبرون مثل هذه التفاسير من المسلمات ويقطعون بها كواقع علمي سواء كان مراداً في آيةٍ أو رواية أو سيرة لنبيٍ و انما اقول ذلك ايضا ليبقى للعقل الحر ما يتزنُ به اجتهاداً وفهماً بعيداً عن التقاليد واعتبار اجتهاد المتقدمين كوحيٍ منزلٍ لا ريب فيه فيضيعُ الشخص وقد تضيعُ بتبعه الأمة التي ربما راحت لتقدس الكثير من أكابر العلماء المتقدمين في حين أن الإنسانَ بما هو لو لا العصمةُ الإلهية يخطئ ويصيب حتى و لو كان في نفسه من المتقين ولكن مع الأسف أن سنن التقاليد والتقديس للرجال قد أوقفت العقولَ من التأمل و التدقيق فاعتبر المتأخرون كلما قاله المتقدمون من واقع اليقين حتى بلغ بأبناء العامة والجماعة أن أوقفوا الإجتهاد على أربعة رجالٍ في الفقه وتوقفوا في المعتقد على مسلكين مسلك الجبر الأشعري الذي هو قوام مذهب ابناء السنة و الجماعة و ليومنا هذا أو التفويض المعتزلي معتبرين الفهم حكراً على المتقدمين وراح كل واحدٍ ليتعصب لمن اعتقد بعظم مكانته الدينية أو الفلسفية أو العرفانية او الكلامية وقد كان هذا من اكبر دواعي الركود وعدم الحركة لعقل المسلم طيلة القرون حتى فيما كان من فهمٍ لأبعاد أخرى كالحرية والعدل والشورى والحكومة الإسلامية والبيعة والولاية التي أوصلت حتى أمثال يزيد بن معاوية والكثير من حكام الجور والضلال أن يكونَ بفهم العامة من أمراء المؤمنين الذين تجب طاعتهم حتى ولو ظلموا الناس وسلبوهم أموالهم وضربوا ظهورهم حيث عاد المسلمُ وتحت عنوان الإسلام ليعيش حضارة التبعية والتقاليد وجعل الرجال أرباباً من دون الله باسم الأديان سواء فيمن ينسبُ نفسه إلى اليهودية أو النصرانية أو الإسلام سنة او شيعة الا قليلا من اصحاب البصائر .
http://kazemalkhaghani.com
/

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 02:25 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin